المساكني .. اناقة الاداء وتراجيديا الاصابة

تألق وروعة في الاداء ... كان هذا هو العنوان الابرز لمسيرة النجم يوسف المساكني مع الدحيل



تألق وروعة في الاداء ... كان هذا هو العنوان الابرز لمسيرة النجم يوسف المساكني مع الدحيل في الموسم المنتهي، حيث نجح قائد الفريق المحترف التونسي يوسف المساكني في ان يضع بصمته في اداء الفريق بل انه اصبح الورقة الرابحة والتي لا يمكن ان تتواجد خارج تشكيلة الفريق الاساسية.

المساكني نجح بامتياز في قيادة زملائه للتألق المحلي في بطولة الدوري ولم يتوقف عطائه عند هذا الحد بل اسهم بشكل مميز وواضح في كل الانتصارات التي نجح الدحيل في تحقيقها خارج الديار في بطولة دوري ابطال اسيا وكان هو صانع الالعاب والقائد المحنك والهداف الخطير.

المساكني رحل مع ابداعه خارج قطر حينما انضم لمنتخب بلاده في التصفيات المؤهلة للمونديال ونجح في العودة ببلاده للمونديال بعد غياب طويل وكانت لاهدافه المميزة التي احرزها في احراش افريقيا الاثر الكبير في وصول تونس الى روسيا.

في الوقت الذي بدأ فيه الجميع داخل نادي الدحيل في الاستعداد للتتويج بالدوري للتفرغ لبقية بطولات الموسم لم يكن يدور في خلدهم ان نجمهم وقائدهم المساكني سيؤدي اخر مباراة له في الموسم حيث تعرض للاصابة في مباراة الفريق الاخيرة امام السيلية وسط ذهول زملائه والمتابعين للمباراة سواء في الدوحة او تونس حيث شكلت اصابة المساكني ضربة قوية لفريق الدحيل وللمنتخب التونسي الذي فقد لاعبا مميزا من الصعب تعويضه في المونديال وكذلك كان الفقد بالنسبة لفريق الدحيل.

المساكني طار الى امريكا وخضع لعملية جراحية ناجحة وعاد للدوحة وهو الان في طور التأهيل الذي ستستمر فصوله لاشهر عدة والجميع الان في حالة ترقب لعودة النجم الفنان مرة اخرى للمستطيل الاخضر ومداعية الكرة لينثر في الملاعب درر فنونه وابداعاته.