بوضيف ولويز .. ثنائية مستمرة

منذ ان اعلن نادي الدحيل عن وجوده ضمن اندية دوري النجوم تحت اسم (لخويا)




منذ ان اعلن نادي الدحيل عن وجوده ضمن اندية دوري النجوم تحت اسم (لخويا) في ذلك الوقت ظهر مع الفريق اسمين في وسط الملعب هما كريم بوضيف ولويز مارتن لاعبنا في شرخ الصبا صغار في السن ولكنهما كبار في التجربة وفي الخبرة ونجحا في امتياز في منح فريقهما الزخم الذي يبحث عنه الفريق الوافد الجديد والذي كان يحارب من اجل كسر مقولة (الصاعد هابط) .

ولكن ما حدث في ذلك الموسم كان اعجوبة بكل المقاييس فالفريق الذي اعلن عن صعوده لدوري النجوم لم يكن يبحث عن قشة تجنبه الهبوط الى المكان الذي اتى منه بل كان كل انتصار يحرزه يقربه الى لقب البطولة وهو ما نجح في تحقيقه في الموسم الاول له وسط اندية دوري النجوم وحافظ عليه في الموسم الثاني.

تواصل عطاء واداء بوضيف ولويز المميز ونجحا في كل مباراة ان يثبتا علو كعبهما على لاعبي الاندية الاخرى حتى اصبحا من الاوراق الهامة التي لا يمكن ان تكون خارج حسابات اي مدرب يقوم بتدريب الدحيل.

ومع مرور الوقت وتشبع اللاعبان بالخبرة اللازمة لهما اصبح بوضيف ولويز يمثلان جزءا كبيرا من قوة الدحيل وحينما يتواجدان داخل الملعب ويكونان في كامل لياقتهما الذهنية والبدنية يكون شكل الدحيل مختلفا بكل المقاييس.

واذا كان الجميع يتذكر حركة لويز مارتن الدؤوبة في نهائي اغلى البطولات الموسم المنتهي امام الريان وكيفية تواجده في كل الاماكن دفاعا عن مرمى فريقه من الغزو الرياني الذي كشر عن انيابه في الشوط الثاني، فكيف لهذا الجمهور ان ينسى الهدف المميز والتسديدة القوية التي اطلقها كريم بوضيف من خارج منطقة الجزاء وسكنت شباك عمر باري في كرة لم يستطيع احد رؤيتها الا وهي تسكن الشباك.